بررسي نقش علما در برخورد با مساله بابيت و بهائيت

چکيده فارسي:
در پيدايش فرقه ضاله بهائيت، علل گوناگوني دخيل بود. در اين راستا مي توان به بسترهاي ديني همچون درک نادرست از آموزه مهدويت و انتظار منجي، ظهور فرقه شيخيه، و بسترهاي فرهنگي و اجتماعي نظير فقر، جهل، بي سوادي و خرافه پرستي اشاره کرد. 

از ميان دلايل سياسي نيز مي توان از سويي به ضعف حکومت و تسلط همه جانبه اجانب بر دربار و منابع ملي، و از سوي ديگر به حمايت بيگانگان از هر حرکت ساختار شکن در راستاي تضعيف اقتدار حکومت و علما اشاره کرد. اشتباه برخي از مورخان و دعاوي کذب برخي از پيروان فرقه ضاله بهائيت موجب شده است برخي گمان کنند علمايي همچون شيخ اعظم انصاري، در برخورد با سران بابيت و بهائيت برخورد قاطع و درخوري نداشته اند. در اين نوشتار، به دنبال بررسي ادعاهاي مطرح شده و سپس نقد و بررسي آنها با توجه به قرائن و شواهد موجود هستيم.

چکيده عربي:
هناك العديد من الأسباب التي أدت إلي ظهور الفرقة البهائية الضالة، بما في ذلك الفهم الخاطئ لما يتعلق بالفكر المهدوي وانتظار المنقذ وظهور الفرقة الشيخية، وكذلك وجود بعض الخلفيات الثقافية والاجتماعية كالفقر والجهل والأمية والاعتقاد بالأساطير. 

ومن الأسباب السياسية التي أدت إلي ذلك ضعف الحكومة وسيطرة الأجانب علي البلاط والمصادر الوطنية سيطرة تامة ودعمهم لكل نشاط يتعارض مع المبادئ بغية إضعاف الحكومة والعلماء. والخطأ الذي وقع فيه بعض المؤرخين والمزاعم الواهية لبعض أتباع الفرقة البهائية الضالة، كلها أمور قد أدت إلي الاعتقاد بأن بعض العلماء كالشيخ الأنصاري الأعظم لم يصدر منهم أي تعامل حازم مع أرباب البابوية والبهائية يناسب شأنهم. قام الباحثان في هذه المقالة بدراسة ونقد المزاعم التي طرحت في هذا الصدد استنادا إلي القرائن والشواهد الموجودة.

نویسندگان:  فاكرميبدي محمد, زارع رحمان

منبع: ادیان نیوز

 

تمام حقوق این پورتال برای مؤسّسه بهائی‌پژوهی محفوظ است.

کپی‌رایت© بهائی‌پژوهی؛ ۱۳۹۷-۱۳۸۵.

Back To Top